OUR STORY
تقول الحكايات إن بعض اللقاءات لا يصنعها الصدفة.. بل يُعدّها القدر بأدق تفاصيلها منذ الأزل.
هكذا كان لقاء ملك وحمزة — في أحد مقاهي القاهرة الهادئة، حيث تقاطعت مساراتهما لأول مرة.
وجد حمزة في ملك ذلك البريق النادر؛ فتاةً تحمل الدفء في ابتسامتها والعمق في حديثها.
ورأت ملك في حمزة ذلك الرجل الذي يشعرها بالأمان في كل كلمة وكل لحظة.
مضت الأيام وتعمّقت المشاعر، وباتا يشتركان في كل شيء — الأحلام والضحكات والصمت الجميل.
واليوم يقفان معاً ليقولا للعالم: هذا هو الحب.. ويستحق أن يُحتفى به.