OUR STORY
تقول الحكمة إن القلوب تتعارف قبل أن تتعارف العيون.. وهذا ما حدث تمامًا بين زياد وهنا.
كان زياد يحضّر لمشروع تخرجه في مكتبة الجامعة، حين سقطت من يد هنا مجموعة من الكتب أمامه.
انحنى ليساعدها، وفي تلك اللحظة العابرة، شعر كل منهما بأن شيئًا ما تغيّر.
لم تكن قصتهما مليئة بالمفاجآت الكبيرة، بل بتفاصيل صغيرة تراكمت يومًا بعد يوم:
مكالمة مسائية لا تنتهي، ضحكة مشتركة في أوقات الجد، ووعد بأن يكون كل واحد منهما سند الآخر.
وجد زياد في هنا الهدوء الذي يبحث عنه، ووجدت هنا في زياد القوة التي تكمل ضعفها.
ومع كل يوم يمر، كانا يتأكدان أكثر أن طريقهما واحد. واليوم، بعد رحلة من الصدق والوفاء،
يقفان أمام الجميع ليُعلنا أن قصتهما الجميلة تستحق أن تُكتب فصولها القادمة معًا، إلى الأبد.